افتتاح المعرض ( اسود ابيض ) لعائشة الرازم

افتتح يوم السبت في الثالث من هذا الشهر شباط 2007م وفي الساعة الخامسة مساءً المعرض التشكيلي للشاعرة والتشكيلية عائشة الرازم وقد حمل عنوان  ( اسود ابيض )تحت رعاية المهندس عامر البشير نائب أمين عمان; في جاليري سيزان للفنون / اللويبدة/ عمان / امتداد دوار باريس

  جاء المعرض مفاجئاً جمهور الفن التشكيلي ولا شك أنه أيضا كان مفاجأة المستوى والموسم بالتجريد والتعبير التشكيلي بإيحاءاته الإنسانية السياسية بما يرفعه من مضامين سياسية حملت معاني المرحلة وشقاءها في ألوان وتكوينات ناطقة باللغة الخاصة بتجربة عائشة الرازم عبر مفردات الشعر والتشكيل واللوعة الحياتية في درب شعب أسطوري الملامح، وكان الشعب هو شعب  فلسطين في مخاضه المعاش وهو العنوان الأسمى للعذاب  ، وبالفعل فقد تم تسجيل الملحمة الساخنة والنازفة  الملتقطة بأيدي عائشة في ريشتها الدقيقة ما يجيش له القلب بالألم والتأمل ويعتمل الجرح بالصرخة الإضافية فوق كل هذه الآلام التي حملها المعرض في عشرين لوحة سوداء بيضاء فقط ! هي الصرخة المحاذية لكل عمل عرضته عائشة أمام عيون وأسماع  الجمهور ،وظهرت ابتسامات اللوحات الباكية بدموع طويلة حد الحدود الترابية للغرق في حب الأرض ، وتعملقت وهي  تعبق بسنوات التشرد والعذاب والانتظار في لوحات تسابقت فيها الأسماء على جبين المعرض بوضوح متفاعل بالشعر وطريقة التعبيرواسلوب الطرح غير المسبوق بالتميز والغرابة ، حيث لا غرابة في مسيرة الفن التشكيلي والشعر داخل أسوار المبدعة عائشة صاحبة الدواوين الشعرية العشرين وصاحبة الألف ومائتي لوحة زيتية ، تسللت فيها عشرون لوحة جديدة بسوادها وبياضها الناصع كأكبر مساحة فراغية لتجسيد التكوين الإنساني في الأعمال الفنية الصارخة بالدم والدمع المراق في ساحة الشقاق الفلسطيني والدماء الجارية مجاناً من اجل الأرض المدفونة في الجفاف وبالنزيف !
وقالت عائشة الرازم : هي ليست تجربة بل شريانات تقطعت في وجدان الانتظار لأمل الشعب دون مسحة من فضاء سوى اللون الأسود يحدوه الأبيض !!  الذي رافق اللوحات ، و يحمل في صفحاته عشرين عملاً من التجديد اللوني في عالم العمل التشكيلي ، ويرفع باللون الأسود ملامحه  على القماش ، رسمت به عائشة الرازم لوحاتها الجديدة في تجربة هي الأولى في ساحة الفن التشكيلي ، حيث التكوينات الإنسانية الملامح ، والتي تستفز الدموع من أعين الرائي !
تقول عائشة إن الفن نشاطي التكويني في البعد الإنساني، احمله معي ضد الكآبة ولكني وجدت الأسود اقرب الأفراح لأحزاننا ، ونلت من درجات القربى في فلسطين بالذات اسود الرايات والكوفيات والوجوه البيضاء المتصارعة والمتسارعة  باتجاه اليقين الظامئ لوطن سليب سيعود وكيف سيعود بين هذه الدماء الأخوية الصادرة من مجمل الاقتتال الشقيقي ؟؟ !
هي تجربة وليست تجربة ، هي مثال سنوات طويلة من العمل على أشكال وتشريح الأحداث بالرسم والرؤى الخاصة عندي للأبطال ، للنساء والرجال والأطفال ،للأرض المغتصبة والمرأة الثكلى فلذلك نعثر على العذاب العظيم !  ولكن المرأة تأخذ الحصة الاسدية في الأسود ، والتقنيات عندي لن أعلن عنها ، فهي خاصتي على شاشة التفكير بالفن والرفقة الدامية بالتكوين ، والتقنيات هي لي وحدي ولن يستطيع أي مبدع تقليدها مهما حدث من مبتكرات لديه في العمل ! فالموجود الكامن في روحي لا يمكن أن يتوالد عند غيري مهما اشتدت الفرشاة في البحث عند الآخرين ! الأسود عندي ضد الكآبة في الدم واللون المحنط ، والأسود في معرضي هذا هو تثبيت للوقت بكل درجاته للوعة الحياة القاسية وهو إعلان الفكر والشعر والفن بالتمرد على الخيانة المذهبية في الدين والضمير ، والأرض الملونة بشتى جمالها !
الأسود يصرخ بلا ملل وبلا إحباط ، ويعلن الوقوف على أشلاء البؤس والتعاسة صارخاً بالجميع دون استثناء ، ليعزف لحن التأمل ويغني بنبل الحداد على الراحلين وعلى المتشبثين بالحياة النكرة في عالم يصفق للقتل والسلب والنهب ، والأسود في معرضي هذا الأول من عنوانه ، آلة العزف على الخير والشر وهو الجهاد المرير عندي للوصول إلى حافة الجرح الإنساني ! يتفوق على الألوان القزحية التي لم تؤت أكلها طوال التاريخ الإنساني ! اعتقد أن الألوان النارية والحمراء والصفراء والخضراء والبنفسجية والوردية لم تعالج حتى الآن وجهاً في أرواحنا ! فلماذا نقلدها بالتلوين والأسود حقيقة واقعة في الأرض والنفس والقلب والروح وهو الملاذ الهادئ المنظور في أرواحنا وهو الحقيقة ؟
تقول عائشة : نحتاج بشدة لألوان من سماء سوادنا ، فحين نقول سويداء العين والقلب نكون قد اعترفنا بأن حياتنا.. قد أغرقتها المرارة !
وكان المعرض سبقاً للفنانة الشاعرة عائشة وتجربة تسجل في عالم التشكيل وتحكي عنها الأجيال المثقفة ولو بعد حين طويل !  وفي الحقيقة ان الشعر الذي رافق الافتتاح خلال الشرح المدهش ، ألقى الضوء على فضاء جديد لعالم اللوحة المحاطة بالأصابع النسوية بتميز اجمع عليه الفنانون الذين احاطوا اللوحات بإعجاب وانبهار ! وقد شكل المعرض المفاجأة  لوجوه الضيوف مهيباً بالراعي المهندس عامر البشير ليلقي كلمة أفصح فيها عن جدلية الدهشة والإعجاب بالمسيرة الثقافية الأردنية التي ترفع على كاهلها قضايا الشعوب والمجتمعات وتشكل نبرة جادة للارتقاء بالثقافة ، وتحدث عن طموح الأمانة وساحة الثقافة في الأردن ببناء كل سقف ثقافي ليعلو بتميز  وبجرأة وبلاغة ترفع مستوى الثقافة وتوصلها حدود الدنيا وقلبها ليقال أن الأردن فيها الراية الخفاقة لثقافة الأمم !
وتمثل المعرض في لون مستجد من الحوار والنقاش مع الراعي المهندس عامر البشير والحضور والمهتمين بقلب جديد واعد بفرح واجتهاد للثقافة ، وتميز اللقاء بحوار وحديث ونقاش طرحت فيه الأسئلة ونالت إجابات المهندس عامر البشير من الحضور رضاً خلال الشرح والحديث عن البرامج والآمال والمشاريع الثقافية !

  جاء المعرض مفاجئاً جمهور الفن التشكيلي ولا شك أنه أيضا كان مفاجأة المستوى والموسم بالتجريد والتعبير التشكيلي بإيحاءاته الإنسانية السياسية بما يرفعه من مضامين سياسية حملت معاني المرحلة وشقاءها في ألوان وتكوينات ناطقة باللغة الخاصة بتجربة عائشة الرازم عبر مفردات الشعر والتشكيل واللوعة الحياتية في درب شعب أسطوري الملامح، وكان الشعب هو شعب  فلسطين في مخاضه المعاش وهو العنوان الأسمى للعذاب  ، وبالفعل فقد تم تسجيل الملحمة الساخنة والنازفة  الملتقطة بأيدي عائشة في ريشتها الدقيقة ما يجيش له القلب بالألم والتأمل ويعتمل الجرح بالصرخة الإضافية فوق كل هذه الآلام التي حملها المعرض في عشرين لوحة سوداء بيضاء فقط ! هي الصرخة المحاذية لكل عمل عرضته عائشة أمام عيون وأسماع  الجمهور ،وظهرت ابتسامات اللوحات الباكية بدموع طويلة حد الحدود الترابية للغرق في حب الأرض ، وتعملقت وهي  تعبق بسنوات التشرد والعذاب والانتظار في لوحات تسابقت فيها الأسماء على جبين المعرض بوضوح متفاعل بالشعر وطريقة التعبيرواسلوب الطرح غير المسبوق بالتميز والغرابة ، حيث لا غرابة في مسيرة الفن التشكيلي والشعر داخل أسوار المبدعة عائشة صاحبة الدواوين الشعرية العشرين وصاحبة الألف ومائتي لوحة زيتية ، تسللت فيها عشرون لوحة جديدة بسوادها وبياضها الناصع كأكبر مساحة فراغية لتجسيد التكوين الإنساني في الأعمال الفنية الصارخة بالدم والدمع المراق في ساحة الشقاق الفلسطيني والدماء الجارية مجاناً من اجل الأرض المدفونة في الجفاف وبالنزيف !وقالت عائشة الرازم : هي ليست تجربة بل شريانات تقطعت في وجدان الانتظار لأمل الشعب دون مسحة من فضاء سوى اللون الأسود يحدوه الأبيض !!  الذي رافق اللوحات ، و يحمل في صفحاته عشرين عملاً من التجديد اللوني في عالم العمل التشكيلي ، ويرفع باللون الأسود ملامحه  على القماش ، رسمت به عائشة الرازم لوحاتها الجديدة في تجربة هي الأولى في ساحة الفن التشكيلي ، حيث التكوينات الإنسانية الملامح ، والتي تستفز الدموع من أعين الرائي !تقول عائشة إن الفن نشاطي التكويني في البعد الإنساني، احمله معي ضد الكآبة ولكني وجدت الأسود اقرب الأفراح لأحزاننا ، ونلت من درجات القربى في فلسطين بالذات اسود الرايات والكوفيات والوجوه البيضاء المتصارعة والمتسارعة  باتجاه اليقين الظامئ لوطن سليب سيعود وكيف سيعود بين هذه الدماء الأخوية الصادرة من مجمل الاقتتال الشقيقي ؟؟ !هي تجربة وليست تجربة ، هي مثال سنوات طويلة من العمل على أشكال وتشريح الأحداث بالرسم والرؤى الخاصة عندي للأبطال ، للنساء والرجال والأطفال ،للأرض المغتصبة والمرأة الثكلى فلذلك نعثر على العذاب العظيم !  ولكن المرأة تأخذ الحصة الاسدية في الأسود ، والتقنيات عندي لن أعلن عنها ، فهي خاصتي على شاشة التفكير بالفن والرفقة الدامية بالتكوين ، والتقنيات هي لي وحدي ولن يستطيع أي مبدع تقليدها مهما حدث من مبتكرات لديه في العمل ! فالموجود الكامن في روحي لا يمكن أن يتوالد عند غيري مهما اشتدت الفرشاة في البحث عند الآخرين ! الأسود عندي ضد الكآبة في الدم واللون المحنط ، والأسود في معرضي هذا هو تثبيت للوقت بكل درجاته للوعة الحياة القاسية وهو إعلان الفكر والشعر والفن بالتمرد على الخيانة المذهبية في الدين والضمير ، والأرض الملونة بشتى جمالها !الأسود يصرخ بلا ملل وبلا إحباط ، ويعلن الوقوف على أشلاء البؤس والتعاسة صارخاً بالجميع دون استثناء ، ليعزف لحن التأمل ويغني بنبل الحداد على الراحلين وعلى المتشبثين بالحياة النكرة في عالم يصفق للقتل والسلب والنهب ، والأسود في معرضي هذا الأول من عنوانه ، آلة العزف على الخير والشر وهو الجهاد المرير عندي للوصول إلى حافة الجرح الإنساني ! يتفوق على الألوان القزحية التي لم تؤت أكلها طوال التاريخ الإنساني ! اعتقد أن الألوان النارية والحمراء والصفراء والخضراء والبنفسجية والوردية لم تعالج حتى الآن وجهاً في أرواحنا ! فلماذا نقلدها بالتلوين والأسود حقيقة واقعة في الأرض والنفس والقلب والروح وهو الملاذ الهادئ المنظور في أرواحنا وهو الحقيقة ؟تقول عائشة : نحتاج بشدة لألوان من سماء سوادنا ، فحين نقول سويداء العين والقلب نكون قد اعترفنا بأن حياتنا.. قد أغرقتها المرارة !وكان المعرض سبقاً للفنانة الشاعرة عائشة وتجربة تسجل في عالم التشكيل وتحكي عنها الأجيال المثقفة ولو بعد حين طويل !  وفي الحقيقة ان الشعر الذي رافق الافتتاح خلال الشرح المدهش ، ألقى الضوء على فضاء جديد لعالم اللوحة المحاطة بالأصابع النسوية بتميز اجمع عليه الفنانون الذين احاطوا اللوحات بإعجاب وانبهار ! وقد شكل المعرض المفاجأة  لوجوه الضيوف مهيباً بالراعي المهندس عامر البشير ليلقي كلمة أفصح فيها عن جدلية الدهشة والإعجاب بالمسيرة الثقافية الأردنية التي ترفع على كاهلها قضايا الشعوب والمجتمعات وتشكل نبرة جادة للارتقاء بالثقافة ، وتحدث عن طموح الأمانة وساحة الثقافة في الأردن ببناء كل سقف ثقافي ليعلو بتميز  وبجرأة وبلاغة ترفع مستوى الثقافة وتوصلها حدود الدنيا وقلبها ليقال أن الأردن فيها الراية الخفاقة لثقافة الأمم !وتمثل المعرض في لون مستجد من الحوار والنقاش مع الراعي المهندس عامر البشير والحضور والمهتمين بقلب جديد واعد بفرح واجتهاد للثقافة ، وتميز اللقاء بحوار وحديث ونقاش طرحت فيه الأسئلة ونالت إجابات المهندس عامر البشير من الحضور رضاً خلال الشرح والحديث عن البرامج والآمال والمشاريع الثقافية !

  جاء المعرض مفاجئاً جمهور الفن التشكيلي ولا شك أنه أيضا كان مفاجأة المستوى والموسم بالتجريد والتعبير التشكيلي بإيحاءاته الإنسانية السياسية بما يرفعه من مضامين سياسية حملت معاني المرحلة وشقاءها في ألوان وتكوينات ناطقة باللغة الخاصة بتجربة عائشة الرازم عبر مفردات الشعر والتشكيل واللوعة الحياتية في درب شعب أسطوري الملامح، وكان الشعب هو شعب  فلسطين في مخاضه المعاش وهو العنوان الأسمى للعذاب  ، وبالفعل فقد تم تسجيل الملحمة الساخنة والنازفة  الملتقطة بأيدي عائشة في ريشتها الدقيقة ما يجيش له القلب بالألم والتأمل ويعتمل الجرح بالصرخة الإضافية فوق كل هذه الآلام التي حملها المعرض في عشرين لوحة سوداء بيضاء فقط ! هي الصرخة المحاذية لكل عمل عرضته عائشة أمام عيون وأسماع  الجمهور ،وظهرت ابتسامات اللوحات الباكية بدموع طويلة حد الحدود الترابية للغرق في حب الأرض ، وتعملقت وهي  تعبق بسنوات التشرد والعذاب والانتظار في لوحات تسابقت فيها الأسماء على جبين المعرض بوضوح متفاعل بالشعر وطريقة التعبيرواسلوب الطرح غير المسبوق بالتميز والغرابة ، حيث لا غرابة في مسيرة الفن التشكيلي والشعر داخل أسوار المبدعة عائشة صاحبة الدواوين الشعرية العشرين وصاحبة الألف ومائتي لوحة زيتية ، تسللت فيها عشرون لوحة جديدة بسوادها وبياضها الناصع كأكبر مساحة فراغية لتجسيد التكوين الإنساني في الأعمال الفنية الصارخة بالدم والدمع المراق في ساحة الشقاق الفلسطيني والدماء الجارية مجاناً من اجل الأرض المدفونة في الجفاف وبالنزيف !وقالت عائشة الرازم : هي ليست تجربة بل شريانات تقطعت في وجدان الانتظار لأمل الشعب دون مسحة من فضاء سوى اللون الأسود يحدوه الأبيض !!  الذي رافق اللوحات ، و يحمل في صفحاته عشرين عملاً من التجديد اللوني في عالم العمل التشكيلي ، ويرفع باللون الأسود ملامحه  على القماش ، رسمت به عائشة الرازم لوحاتها الجديدة في تجربة هي الأولى في ساحة الفن التشكيلي ، حيث التكوينات الإنسانية الملامح ، والتي تستفز الدموع من أعين الرائي !تقول عائشة إن الفن نشاطي التكويني في البعد الإنساني، احمله معي ضد الكآبة ولكني وجدت الأسود اقرب الأفراح لأحزاننا ، ونلت من درجات القربى في فلسطين بالذات اسود الرايات والكوفيات والوجوه البيضاء المتصارعة والمتسارعة  باتجاه اليقين الظامئ لوطن سليب سيعود وكيف سيعود بين هذه الدماء الأخوية الصادرة من مجمل الاقتتال الشقيقي ؟؟ !هي تجربة وليست تجربة ، هي مثال سنوات طويلة من العمل على أشكال وتشريح الأحداث بالرسم والرؤى الخاصة عندي للأبطال ، للنساء والرجال والأطفال ،للأرض المغتصبة والمرأة الثكلى فلذلك نعثر على العذاب العظيم !  ولكن المرأة تأخذ الحصة الاسدية في الأسود ، والتقنيات عندي لن أعلن عنها ، فهي خاصتي على شاشة التفكير بالفن والرفقة الدامية بالتكوين ، والتقنيات هي لي وحدي ولن يستطيع أي مبدع تقليدها مهما حدث من مبتكرات لديه في العمل ! فالموجود الكامن في روحي لا يمكن أن يتوالد عند غيري مهما اشتدت الفرشاة في البحث عند الآخرين ! الأسود عندي ضد الكآبة في الدم واللون المحنط ، والأسود في معرضي هذا هو تثبيت للوقت بكل درجاته للوعة الحياة القاسية وهو إعلان الفكر والشعر والفن بالتمرد على الخيانة المذهبية في الدين والضمير ، والأرض الملونة بشتى جمالها !الأسود يصرخ بلا ملل وبلا إحباط ، ويعلن الوقوف على أشلاء البؤس والتعاسة صارخاً بالجميع دون استثناء ، ليعزف لحن التأمل ويغني بنبل الحداد على الراحلين وعلى المتشبثين بالحياة النكرة في عالم يصفق للقتل والسلب والنهب ، والأسود في معرضي هذا الأول من عنوانه ، آلة العزف على الخير والشر وهو الجهاد المرير عندي للوصول إلى حافة الجرح الإنساني ! يتفوق على الألوان القزحية التي لم تؤت أكلها طوال التاريخ الإنساني ! اعتقد أن الألوان النارية والحمراء والصفراء والخضراء والبنفسجية والوردية لم تعالج حتى الآن وجهاً في أرواحنا ! فلماذا نقلدها بالتلوين والأسود حقيقة واقعة في الأرض والنفس والقلب والروح وهو الملاذ الهادئ المنظور في أرواحنا وهو الحقيقة ؟تقول عائشة : نحتاج بشدة لألوان من سماء سوادنا ، فحين نقول سويداء العين والقلب نكون قد اعترفنا بأن حياتنا.. قد أغرقتها المرارة !وكان المعرض سبقاً للفنانة الشاعرة عائشة وتجربة تسجل في عالم التشكيل وتحكي عنها الأجيال المثقفة ولو بعد حين طويل !  وفي الحقيقة ان الشعر الذي رافق الافتتاح خلال الشرح المدهش ، ألقى الضوء على فضاء جديد لعالم اللوحة المحاطة بالأصابع النسوية بتميز اجمع عليه الفنانون الذين احاطوا اللوحات بإعجاب وانبهار ! وقد شكل المعرض المفاجأة  لوجوه الضيوف مهيباً بالراعي المهندس عامر البشير ليلقي كلمة أفصح فيها عن جدلية الدهشة والإعجاب بالمسيرة الثقافية الأردنية التي ترفع على كاهلها قضايا الشعوب والمجتمعات وتشكل نبرة جادة للارتقاء بالثقافة ، وتحدث عن طموح الأمانة وساحة الثقافة في الأردن ببناء كل سقف ثقافي ليعلو بتميز  وبجرأة وبلاغة ترفع مستوى الثقافة وتوصلها حدود الدنيا وقلبها ليقال أن الأردن فيها الراية الخفاقة لثقافة الأمم !وتمثل المعرض في لون مستجد من الحوار والنقاش مع الراعي المهندس عامر البشير والحضور والمهتمين بقلب جديد واعد بفرح واجتهاد للثقافة ، وتميز اللقاء بحوار وحديث ونقاش طرحت فيه الأسئلة ونالت إجابات المهندس عامر البشير من الحضور رضاً خلال الشرح والحديث عن البرامج والآمال والمشاريع الثقافية !

  جاء المعرض مفاجئاً جمهور الفن التشكيلي ولا شك أنه أيضا كان مفاجأة المستوى والموسم بالتجريد والتعبير التشكيلي بإيحاءاته الإنسانية السياسية بما يرفعه من مضامين سياسية حملت معاني المرحلة وشقاءها في ألوان وتكوينات ناطقة باللغة الخاصة بتجربة عائشة الرازم عبر مفردات الشعر والتشكيل واللوعة الحياتية في درب شعب أسطوري الملامح، وكان الشعب هو شعب  فلسطين في مخاضه المعاش وهو العنوان الأسمى للعذاب  ، وبالفعل فقد تم تسجيل الملحمة الساخنة والنازفة  الملتقطة بأيدي عائشة في ريشتها الدقيقة ما يجيش له القلب بالألم والتأمل ويعتمل الجرح بالصرخة الإضافية فوق كل هذه الآلام التي حملها المعرض في عشرين لوحة سوداء بيضاء فقط ! هي الصرخة المحاذية لكل عمل عرضته عائشة أمام عيون وأسماع  الجمهور ،وظهرت ابتسامات اللوحات الباكية بدموع طويلة حد الحدود الترابية للغرق في حب الأرض ، وتعملقت وهي  تعبق بسنوات التشرد والعذاب والانتظار في لوحات تسابقت فيها الأسماء على جبين المعرض بوضوح متفاعل بالشعر وطريقة التعبيرواسلوب الطرح غير المسبوق بالتميز والغرابة ، حيث لا غرابة في مسيرة الفن التشكيلي والشعر داخل أسوار المبدعة عائشة صاحبة الدواوين الشعرية العشرين وصاحبة الألف ومائتي لوحة زيتية ، تسللت فيها عشرون لوحة جديدة بسوادها وبياضها الناصع كأكبر مساحة فراغية لتجسيد التكوين الإنساني في الأعمال الفنية الصارخة بالدم والدمع المراق في ساحة الشقاق الفلسطيني والدماء الجارية مجاناً من اجل الأرض المدفونة في الجفاف وبالنزيف !وقالت عائشة الرازم : هي ليست تجربة بل شريانات تقطعت في وجدان الانتظار لأمل الشعب دون مسحة من فضاء سوى اللون الأسود يحدوه الأبيض !!  الذي رافق اللوحات ، و يحمل في صفحاته عشرين عملاً من التجديد اللوني في عالم العمل التشكيلي ، ويرفع باللون الأسود ملامحه  على القماش ، رسمت به عائشة الرازم لوحاتها الجديدة في تجربة هي الأولى في ساحة الفن التشكيلي ، حيث التكوينات الإنسانية الملامح ، والتي تستفز الدموع من أعين الرائي !تقول عائشة إن الفن نشاطي التكويني في البعد الإنساني، احمله معي ضد الكآبة ولكني وجدت الأسود اقرب الأفراح لأحزاننا ، ونلت من درجات القربى في فلسطين بالذات اسود الرايات والكوفيات والوجوه البيضاء المتصارعة والمتسارعة  باتجاه اليقين الظامئ لوطن سليب سيعود وكيف سيعود بين هذه الدماء الأخوية الصادرة من مجمل الاقتتال الشقيقي ؟؟ !هي تجربة وليست تجربة ، هي مثال سنوات طويلة من العمل على أشكال وتشريح الأحداث بالرسم والرؤى الخاصة عندي للأبطال ، للنساء والرجال والأطفال ،للأرض المغتصبة والمرأة الثكلى فلذلك نعثر على العذاب العظيم !  ولكن المرأة تأخذ الحصة الاسدية في الأسود ، والتقنيات عندي لن أعلن عنها ، فهي خاصتي على شاشة التفكير بالفن والرفقة الدامية بالتكوين ، والتقنيات هي لي وحدي ولن يستطيع أي مبدع تقليدها مهما حدث من مبتكرات لديه في العمل ! فالموجود الكامن في روحي لا يمكن أن يتوالد عند غيري مهما اشتدت الفرشاة في البحث عند الآخرين ! الأسود عندي ضد الكآبة في الدم واللون المحنط ، والأسود في معرضي هذا هو تثبيت للوقت بكل درجاته للوعة الحياة القاسية وهو إعلان الفكر والشعر والفن بالتمرد على الخيانة المذهبية في الدين والضمير ، والأرض الملونة بشتى جمالها !الأسود يصرخ بلا ملل وبلا إحباط ، ويعلن الوقوف على أشلاء البؤس والتعاسة صارخاً بالجميع دون استثناء ، ليعزف لحن التأمل ويغني بنبل الحداد على الراحلين وعلى المتشبثين بالحياة النكرة في عالم يصفق للقتل والسلب والنهب ، والأسود في معرضي هذا الأول من عنوانه ، آلة العزف على الخير والشر وهو الجهاد المرير عندي للوصول إلى حافة الجرح الإنساني ! يتفوق على الألوان القزحية التي لم تؤت أكلها طوال التاريخ الإنساني ! اعتقد أن الألوان النارية والحمراء والصفراء والخضراء والبنفسجية والوردية لم تعالج حتى الآن وجهاً في أرواحنا ! فلماذا نقلدها بالتلوين والأسود حقيقة واقعة في الأرض والنفس والقلب والروح وهو الملاذ الهادئ المنظور في أرواحنا وهو الحقيقة ؟تقول عائشة : نحتاج بشدة لألوان من سماء سوادنا ، فحين نقول سويداء العين والقلب نكون قد اعترفنا بأن حياتنا.. قد أغرقتها المرارة !وكان المعرض سبقاً للفنانة الشاعرة عائشة وتجربة تسجل في عالم التشكيل وتحكي عنها الأجيال المثقفة ولو بعد حين طويل !  وفي الحقيقة ان الشعر الذي رافق الافتتاح خلال الشرح المدهش ، ألقى الضوء على فضاء جديد لعالم اللوحة المحاطة بالأصابع النسوية بتميز اجمع عليه الفنانون الذين احاطوا اللوحات بإعجاب وانبهار ! وقد شكل المعرض المفاجأة  لوجوه الضيوف مهيباً بالراعي المهندس عامر البشير ليلقي كلمة أفصح فيها عن جدلية الدهشة والإعجاب بالمسيرة الثقافية الأردنية التي ترفع على كاهلها قضايا الشعوب والمجتمعات وتشكل نبرة جادة للارتقاء بالثقافة ، وتحدث عن طموح الأمانة وساحة الثقافة في الأردن ببناء كل سقف ثقافي ليعلو بتميز  وبجرأة وبلاغة ترفع مستوى الثقافة وتوصلها حدود الدنيا وقلبها ليقال أن الأردن فيها الراية الخفاقة لثقافة الأمم !وتمثل المعرض في لون مستجد من الحوار والنقاش مع الراعي المهندس عامر البشير والحضور والمهتمين بقلب جديد واعد بفرح واجتهاد للثقافة ، وتميز اللقاء بحوار وحديث ونقاش طرحت فيه الأسئلة ونالت إجابات المهندس عامر البشير من الحضور رضاً خلال الشرح والحديث عن البرامج والآمال والمشاريع الثقافية !

Check Also

Cairo seeks Gaza truce, prisoner deal: diplomats

JERUSALEM/GAZA  – An Egyptian proposal to stabilize post-war Gaza calls for an extended truce between …